مسؤول سوري: للشهيد البراهمي كتيبة تقاتل في سوريا..وشباب تونسيون يدفعون الارهاب هناك..

  • ارهاب
  • تاريخ النشر : الخميس 09 فيفري 2017
  • (14:20)
  • 5497
  • شارك على فايسبوك
  • شارك على تويتر
  • -
  • +

تونس-الاخبارية-وطنية-ارهاب-رصد

أفاد المسؤول السياسي ل"الحرس القومي العربي" بحلب باسل خراط، أن شبابا تونسيين يخوضون معركة مكافحة الإرهاب ضمن مقاتلي "الحرس القومي العربي" في سوريا. وأوضح خراط في تصريح لوكالة "وات" خلال زيارة الوفد الإعلامي التونسي لمدينة حلب السورية مؤخرا، أن انخراط تونسيين في عملية الدفاع عن سوريا، يفند "الصورة العامة السيئة بأن الشباب التونسي لا ينشط إلا ضمن الجماعات الإرهابية المسلحة، ويؤكد في المقابل وقوف الشعب التونسي عموما إلى جانب السوريين في محنتهم".

وبين أن "الحرس القومي العربي" هو حركة مقاومة (فصيل مسلح) انبثق من منظمة الشباب القومي العربي التي تستند في مرجعيتها إلى الفكر الناصري، يعمل تحت قيادة الجيش السوري ويتكون من مجموعة من الشباب العرب قدموا من الجزائر وتونس ولبنان ومصر وفلسطين المحتلة والعراق والأردن واليمن للدفاع عن سوريا، والدعم الوحيد الذي يتلقاه هو من الجيش والدولة في سوريا.

وأضاف أن عناصر هذا الحرس يقاتلون إلى جانب قوات الجيش السوري وباقي قوى المقاومة في مختلف المناطق السورية "وقد جاوز عدد شهدائه الخمسين كان أولهم أبو بكر المصري (مصري الجنسية) في معركة القلمون، لكننا لا نستطيع ذكر أسمائهم أو بلدانهم في القوت الراهن".

وجاءت فكرة إحداث هذا الحرس بحسب مسؤوله السياسي سنة 2012 "عندما تم التفطن لحجم المؤامرة والحرب العالمية المنظمة التي تتعرض لها سوريا"، وتتوزع قواته ضمن أربعة كتائب هي كتيبة الشهيد محمد البراهمي مؤسس التيار الشعبي الناصري في تونس، وكتيبة الشهيد وديع حداد أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتيل في ألمانيا سنة 1978، والشهيد حيدر العاملي أحد قادة قوات جبل عامل في لبنان التي تشكلت في الثمانينات، والشهيد جول جمال الضابط العربي السوري الذي استشهد في مصر خلال العدوان الثلاثي. وجميع هذه الكتائب تعمل تحت القيادة العامة للحاج ذو الفقار العاملي. كما يضم هذا الفصيل المقاوم الذي يتخذ من العاصمة دمشق مقرا لقيادته المركزية هيئات سياسية وتنفيذية واجتماعية ونسائية وله أنشطة فكرية وثقافية منها المسرح، ويضع على رأس أولوياته اليوم إنقاذ الأطفال من أبناء سوريا الذين تربوا في مدار جبهة النصرة وفي مراكز الإيواء واللاجئين لمحو ما علق في عقولهم من سموم وتطرف فكري وديني وما خلفته الأحداث والمشاهد القاسية من آثار نفسية، حيث يقوم بتكوين عدد من الاطارات الشابة لهذه المهمة.

أخبار ذات صلة

اشترك في صفحة فايسبوك الاخبارية