( قالت ان اوروبا مهددة بالفوضى) - "بلاك ووتر"تقترح نشر مرتزقتها في شمال افريقيا

  • دولية
  • تاريخ النشر : الأحد 08 جانفي 2017
  • (10:47)
  • 1356
  • شارك على فايسبوك
  • شارك على تويتر
  • -
  • +
تونس - الاخبارية - عالمية - رصد
اقترح مؤسس الفرقة الأمنية الأمريكية الخاصة الشهيرة "بلاك ووتر"، والتي ذاع صيتها في العراق بعد الغزو الأمريكي لهذا البلد، أن يرسل الاتحاد الأوروبي مرتزقة وفرق أمنية خاصة لاجتثاث الهجرة غير الشرعية القادمة من ليبيا.
واعتبر إريك برانس، في مقال نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" اللندنية، أن الحكومات الأوروبية "تجاوزتها الأحداث في معاينة أزمة الهجرة، وأن الرأي العام فقد صبره، ووجود الاتحاد الأوروبي نفسه بات على المحك".
وأضاف مؤسس "بلاك ووتر" أنه يمتلك الحل الأمثل لذلك، ويضع تجربته الأمنية العسكرية تحت تصرف المسؤولين الأوروبيين.
ويتمثل اقتراح إريك برانس في تعبئة عناصر مدفوعي الأجر من قبل الاتحاد الأوروبي وإرسالهم مباشرة إلى ليبيا وعلى الحدود مع كل من الجزائر والنيجر وتشاد، وإرساء شراكة بين القطاعين العام والخاص والحكومات الأوروبية ومؤسسته "فرنتيار سرفيس غروب" التي قام بتأسيسها بعد بيعه شركة "بلاك ووتر"، لتنفيذ هذه المهمة. وقال إن أوروبا مهددة بالفوضى والزعزعة، وإن "مقولة القذافي بأن الملايين من الأفارقة سيجتاحون أوروبا ستتحقق".
ولم يصدر رد فعلي رسمي في بروكسل على مقترحات إريك برانس التي تأتي في وقت مراجعة شاملة للأوروبيين لعمل الوكالة الأوروبية للحدود الخارجية "فرونتكس".
وعملت شركة "بلاك ووتر" الأمنية العسكرية في العراق إلى جانب الجيش الأمريكي إلى غاية 2007 واشتهرت بالتجاوزات الكبيرة والخطيرة التي أقدمت عليها عناصرها.
وتحدثت تقارير غربية عن خطر جيش المرتزقة المتخفي ضمن صيغة الشركات الأمنية. حيث برز اسم بلاك ووتر في وسائل الإعلام العالمية بشكل ملفت في 31 مارس 2004. وتردد اسم الشركة في أكثر من حادث وعمل عسكري
ورغم ان الشركة تعرّف على أنها شركة متخصصة في تقديم الخدمات الأمنية والعسكرية، أي إنها شركة مرتزقة تقدم خدماتها للحكومات والأفراد في مجال التدريب المسلح والعمليات الخاصة.
وتتمثل إحدى مهامها تتمثل في دعم السياسة الأمنية الوطنية والدولية التي تحمي المواطنين العزل، الا ان كل التقارير تشير الى ان اهم ماتعتمد عليه قوات هذه الشركات الامنية هو نشر حالة الذعر لكي يكون بالإمكان السيطرة على الممر الآمن على الارض، حيث يتحقق الذعر في المكان بأساليب عديدة في مقدمتها منظر هؤلاء الحراس وطريقة تعاملهم مع من حولهم من بيئة اجتماعية ومواطنين.. المصدر :الفجر الجزائرية
أخبار ذات صلة

اشترك في صفحة فايسبوك الاخبارية